
لقي ثلاثة شبان حتفهم عندما انزلقت سيارتهم عن الطريق في جنوب فرنسا، وارتطمت بجدار ثم انقلبت داخل مسبح خاص، ما أدى إلى حبسهم بداخله.وكانت السيارة بحجم مماثل للمسبح، وعجز الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 و19 عاما عن فتح الأبواب، فغرقتهم المياه.
ووقع الحادث الغريب في مدينة أليز.وقال المدعي العام عبد الكريم غريني: “إنه حقا ذروة الرعب. لم يكن الاصطدام هو ما أودى بحياتهم، بل وجدوا أنفسهم مقلبين في مياه جليدية، عاجزين عن الخروج. لم تكن لديهم أي فرصة”.
وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن أصغر الضحايا كان يقود السيارة في وقت الحادث.
وصف المدعي العام الحادث، الذي وقع أثناء ليلة غزيرة الأمطار، بأنه نتيجة “سلسلة لا تصدق من الظروف”.
وأوضح أن السيارة تحطمت عبر جدار منخفض في الحديقة، وانقلبت قبل أن تهبط “على جميع العجلات الأربع في الهواء”.
ولم يطلق الإنذار إلا بعد ساعات عدة، حيث هرع رجال الإطفاء لتفريغ المسبح وإخراج السيارة، وقد أفادت قناة محلية أن عمق المسبح كان حوالي 1.5 متر.
ووفقا لتقارير فرنسية، عثر داخل السيارة على عبوات من أكسيد النيتروز، وهي مادة يستعملها بعض الأشخاص ترفيهيا لما تسببه من شعور بالاسترخاء والدوار.
تم فتح تحقيق لمعرفة سبب الوفاة، ونقلت جثث الضحايا الثلاثة إلى المعهد الجنائي في نيم لإجراء الفحوصات الطبية القانونية.


