أخبار العالم

لحظة تاريخية.. البابا ليو الـ14 يصل إلى مطار بيروت!

القرار AL7ASEM

حطت طائرة قداسة البابا ليو الرابع عشر بعد ظهر اليوم الأحد في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت في مستهل زيارة تاريخية للبنان تستمر ثلاثة أيام وتحمل عنوان “طوبى لصانعي السلام”.

 

وهي الزيارة التي يترقبها اللبنانيون وسط ظروف وطنية وسياسية بالغة الحساسية. وشكل هبوط الطائرة البابوية اللحظة الافتتاحية لبرنامج الزيارة المكثف، الذي يتضمن محطات روحية ورسمية وأمنية استثنائية، ترافقه إجراءات مشددة داخل المطار وفي محيطه. وقد شهدت العاصمة والمناطق اللبنانية حالة واسعة من المتابعة والترقب، بالنظر إلى ما قد تحمله الزيارة من رسائل ومواقف ذات دلالات في هذا التوقيت.

 

وفور خروج البابا من الطائرة عمت أجواء احتفالية لافتة في مختلف المناطق اللبنانية؛ قرعت الكنائس أجراسها ترحيبا بقدومه، فيما أطلقت مدفعية الجيش 21 طلقة تحية رسمية، كما ترددت صفارات البواخر في مرفأ بيروت في مشهد يعكس حجم الاستقبال الشعبي والرسمي لهذا الحدث التاريخي.

 

وعقب ذلك جرى استقبال رسمي داخل الخيمة البروتوكولية في المطار، بحضور شخصيات دينية وسياسية بارزة. ثم توجه الحبر الأعظم إلى قاعة الشرف حيث كان في استقباله كل من رئيس الجمهورية العمادجوزيف عون والسيدة الأولى نعمت عونورئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته رندة بريورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته.

 

وتتواصل الزيارة خلال الأيام المقبلة بمجموعة لقاءات واحتفالات روحية ورسائل متوقعة من قداسة البابا إلى اللبنانيين في ظل المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى