محليات

ماجد المهندس يطمئن جمهوره برسالة بعد أزمته الصحية – تفاصيل

القرار AL7ASEM

القرار AL7ASEM _أطلّ الفنان العراقي ماجد المهندس على جمهوره برسالة شخصية مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه لكل من سأل عنه وسانده خلال وعكته الصحية التي ألمّت به في يونيو الماضي، واستدعت دخوله أحد مستشفيات جدة لتلقي العلاج.

وفي أول تعليق مباشر له بعد الأزمة، طمأن المهندس محبيه من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، كتب فيها: “رسالة حب وشكر لكل من سأل عني من أصدقائي وعائلتي وجمهوري الحبيب.. أنا بخير والحمد لله، ودعواتكم الغالية كان لها أثر كبير في نفسي، الله لا يحرمني من محبتكم”.

 

وأرفق الرسالة بصورة له بدا فيها مبتسمًا، وسط أحد الشوارع التراثية، في لقطة اعتبرها كثيرون بمثابة إعلان غير مباشر عن عودته التدريجية إلى نشاطه الفني وحياته اليومية المعتادة.

ردود الأفعال لم تتأخر؛ إذ شهدت منصات التواصل سيلًا من التعليقات المرحّبة بعودة المهندس، وتصدّر وسم “برنس الغناء” قوائم التفاعل خلال ساعات قليلة. كتب أحد المتابعين: “وجودك بخير أهم من أي حفلة.. الحمد لله على سلامتك يا صوت الإحساس”، بينما علّق آخر: “ابتسامتك دواء.. لا تطوّل علينا يا أبو محمد”.

 

وكانت الأزمة الصحية قد طرأت على المهندس بعد أيام من أدائه مناسك الحج، حيث ظهر في عدد من الصور والمقاطع المصورة وهو يرتدي ملابس الإحرام ويؤدي المناسك وسط أجواء روحانية. إلا أن حالته الصحية تدهورت لاحقًا، ما استدعى نقله إلى المستشفى.

 

وأوضح مدير أعماله حينها أن الفنان خرج من مرحلة الخطر، وحالته أصبحت مستقرة، مؤكدًا أنه سيحتاج إلى فترة راحة قبل استئناف نشاطه الفني بشكل كامل.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى