اخبار الأردن

مندوب الملك وولي العهد يشارك في تشييع جثمان الوزير الأسبق جمال حديثه الخريشا

القرار AL7ASEM

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، شارك رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، في تشييع جثمان الوزير والعين والنائب الأسبق جمال حديثه الخريشا، إلى مثواه الأخير.

 

 

ونقل العيسوي، خلال مشاركته في مراسم التشييع، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الخريشا وعموم قبيلة بني صخر، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.

واستذكر العيسوي المسيرة المشرفة للفقيد، مؤكدا أن المرحوم كان مثالا في الإخلاص والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وأحدرجالات الدولة الذين أدّوا واجبهم الوطني بعزيمة ومسؤولية، وتركوا بصمات واضحة في ميادين العمل العسكري والسياسي والاجتماعي.

ويُعدّ الفقيد جمال حديثه الخريشا من الشخصيات الوطنية التي أسهمت في خدمة الأردن على مدى عقود، إذ ولد في الموقر شرق العاصمة عمان عام 1937، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم العسكرية. وتدرج في عدد من المواقع القيادية في القوات المسلحة الأردنية، حيث شغل منصب قائد كتيبة، وقائد لواء، ومساعد المفتش العام للقوات المسلحة، إضافة إلى عمله ملحقاً عسكرياً في سلطنة عُمان. كما تولى منصب وزير دولة في فترتين، وترأس مجلس إدارة شركة نقل وتطوير الخدمات، وكان عضوا في مجلس النواب للدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة، وعضوا في مجلس الأعيان الخامس عشر والتاسع عشر والعشرين

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى