محليات

صرح الشهيد في ذكرى افتتاحه الـ49.. ذاكرة وطنية تحفظ سيرة الأبطال وتضحياتهم

القرار الإخباري-

في الذكرى التاسعة والأربعين لافتتاح صرح الشهيد، يستعيد الأردنيون سيرة رجال سطّروا بدمائهم الزكية أسمى معاني التضحية والانتماء، وتركوا في سجل الوطن صفحات مشرقة من البطولة، لتبقى تضحياتهم حاضرة في الذاكرة الوطنية، وشاهدة على مسيرة الأردن في الدفاع عن أمنه واستقراره وكرامته.

ويجسد صرح الشهيد، منذ افتتاحه في الخامس والعشرين من تموز عام 1977 ضمن احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لجلوس المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراه – على العرش، معلما وطنيا يستحضر مسيرة الشهداء ويخلد تضحياتهم، فيما يواصل بعد تحديثه وتطويره وإعادة افتتاحه عام 2016 أداء رسالته في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق محطات من تاريخ الدولة الأردنية والجيش العربي.

ويقع الصرح على ربوة في مدينة الحسين للشباب في عمان، صرح الشهيد متحف يوثق مسيرة الأردن الحديثة وتاريخ الجيش العربي منذ الثورة العربية الكبرى، من خلال معروضات تشمل الأسلحة والآليات والزي العسكري والوثائق التاريخية، إضافة إلى أجنحة تستعرض مراحل تأسيس الدولة الأردنية واستقلالها وأبرز المعارك التي خاضتها القوات المسلحة دفاعاً عن الوطن والقضايا العربية.

ويتميز تصميم المبنى بطابعه الإسلامي والرمزي، إذ يبدأ مسار الزيارة بالصعود التدريجي نحو الساحة التذكارية، في تجسيد لمعاني السمو والتضحية، ويضم الموقع شجرة الزيتون التي ترمز إلى خلود رسالة الشهيد واستمرار عطائه.

ولا يقتصر دور صرح الشهيد على كونه متحفا أو معلما عمرانيا، بل يمثل رسالة وطنية وتاريخية تحفظ ذاكرة الشهداء للأجيال، وتؤكد أن تضحياتهم كانت أساسا في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره.

ويستقبل الصرح سنوياً آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب الوفود الرسمية والعسكرية، ليبقى شاهدا على مسيرة الفداء والانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى