عرب وعالم

الراقصة هندية بعد خلع الحجاب: استأذنت الله قبل اتخاذ القرار

القرار AL7ASEM

قدمت الفنانة هندية روايتها حول قرارها التخلي عن الحجاب، مؤكدة أنها اتخذت القرار بعد فترة من التفكير والدعاء، وأنها كانت تبحث عن طمأنينة داخلية قبل الإقدام عليه.

 

كشفت الفنانة هندية عن كواليس قرارها خلع الحجاب، موضحة أنها انتظرت إشارة منالله قبل الإقدام على هذه الخطوة، لكنها لم تتلق أي علامة كما كانت تتوقع، فقررت خلع الحجاب بعد فترة من التردد والتفكير.

 

وقالت هندية في تصريحات تلفزيونية إنها استأذنت الله قبل اتخاذ القرار، مضيفة: «قُلت له يا رب لو أنا غلط امنعني، قعدت شهر ونص بجاهد في نفسي ومفيش رسالة جت لي، أصل ربنا جميل أوي ومش هيعذبنا».

 

وأشارت إلى أنها تستند في رؤيتها إلى الآية القرآنية: «ما يفعل الله بعذابكم»، مؤكدة أن الله وضع نظام الثواب والعقاب لتنظيم حياة البشر، حتى «لا تتحول الدنيا إلى غابة»، بحسب وصفها.

 

وأكدت الفنانة أن قرارها جاء بعد فترة من التأمل والمراجعة الذاتية، وأنها ما زالت تؤمن بأن العلاقة بين الإنسان وربه تقوم على الرحمة والتسامح، لا على الخوف والعقاب فقط.

 

الفنانة هندية

 

وفي جانب آخر، تحدثت هندية عن تعرضها لتعليقات مسيئة عقب غنائها إحدى أغاني الفنان أحمد سعد خلال حفل فني. وأوضحت أنها تلقت رسائل سخرية وانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن جزءًا من الجمهور تجاوز حدود النقد ووصل إلى التنمر، وهو ما دفعها للرد عبر حسابها على فيسبوك. وكتبت حينها دعاءً على المسيئين، مؤكدة أنها تتوكل على الله وتترك له الحكم، وموجهة رسالة لمن أساؤوا إليها بأنها تلتقي بهم أمام الله يوم الحساب، وفق تعبيرها.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى