محليات

وزير الداخلية: عدد الحاصلين على الجنسية الأردنية من بوابة الاستثمار وصل إلى 592 مستثمرا

القرار_Al7asem

أكد وزير الداخلية، مازن الفراية، أن الأمن الوطني يمثل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وأن الأمن هو أهم استثمار للدولة وإن ارتفعت كلفته، مشيرا إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي يشكل خطوة أساسية للحفاظ عليه وانخفاض كلفته.

 

وكشف الفراية، في محاضرة ألقاها بكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية في الجامعة الأردنية بعنوان: “وزارة الداخلية والأمن الوطني الأردني”، عن الوجه الإنساني للوزارة، ودورها في الحفاظ على الأمن الوطني وتعزيز سيادة البلاد”، مشددا على أن تعاون المجتمع مع الأجهزة الأمنية يشكل درعا حصينا لضمان الاستقرار.

 

وتناول وزير الداخلية في المحاضرة جملة من المحاور المتعلقة بأبرز التحديات الإقليمية الراهنة التي يجابهها الأردن منها طبيعة الإقليم الموجود فيه والمناطق المحيطة به وإنْ كانت مستقرة أو ملتهبة، منوها إلى أنه يشكل التحدي الأكبر بالنسبة للأردن، إلى جانب التحديات الأخرى مثل تهريب المخدرات عبر الحدود، ومحاولات التسلل، والفقر والبطالة حيث كلها عوامل تؤثر على الأمن الوطني.

 

وأوضح أن الحفاظ على تماسك النسيج الوطني قد يشكل تحديا كبيرا إذا لم يتوفر الوعي المجتمعي، مشددا على أن الأمن الوطني مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، وأن التوعية بمصلحة المجتمع وأفراده هي السبيل لضمان استقرار الأردن، ليصبح النسيج الوطني بتماسكه مصدر قوة.

وحث الفراية الطلبة على الوعي بدورهم في المشاركة الإيجابية بالمجتمع، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، وأن يكون لهم أثر فاعل لا أن يشكلوا عبئا عليه، وأن يخلقوا لنفسهم فرصة العمل ويطورا من مهاراتهم، إلى جانب دراستهم الجامعية، منوها إلى أن الوعي المبكر يسهم في تحقيق الإنجار بشكل أسرع وأفضل.

 

واستهل الفراية محاضرته بالحديث عن استراتيجية وزارة الداخلية التي يطلق عليها مفهوم “الوزارة السيادية” للحفاظ على الأمن الوطني الأردني، منوها إلى أن سيادة الدولة تندرج ضمن أمور ثلاثة هي: الحدود، وصفة الإنسان في الدولة، وسيادة القرار الداخلي، وجميعها مناطة بوزارة الداخلية.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى