محليات

عاجل الملك يفتتح الدورة العادية لمجلس الأمة الأحد المقبل

القرار AL7ASEM

يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأحد المقبل بخطاب العرش السامي، وذلك بعد أن صدرت إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 26 تشرين الأول.ويعقد مجلس الأعيان جلسة له بعد الافتتاح، قبل أن ينتخب المجلس لجنة للرد على خطاب العرش السامي، وفق ما أفاد به الخبير الدستوري الدكتور ليث نصراوين لـ”الوكيل الإخباري”.

 

وأضاف نصراوين أن مجلس النواب سيعقد أولى جلساته المباشرة بعد جلسة مجلس الأعيان، وذلك لانتخاب رئيس المجلس وأعضاء المكتب الدائم.

 

وكان مجلس النواب قد توافق قبل أيام على انتخاب النائب مازن القاضي رئيسا للمجلس بعد انسحاب النائب مصطفى الخصاونة والنائب علي الخلايلة من سباق انتخابات الرئاسة.

 

ويفتتح جلالة الملك الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة بإلقاء خطبة العرش فـي المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها، وفق المادة 79 من الدستور الأردني.

 

ويستعرض الملك خلال الخطاب السياسات الوطنية ومرتكزات القضايا الحيوية الهامة في المنطقة. كما تتطرق خطابات العرش إلى خطط التنمية والسياسات المحلية، داعية إلى التعاون بين جميع الأجهزة والسلطات الحكومية لتحقيق أهداف وطنية محددة.

 

وتؤكد خطابات العرش عادة على القيم الرئيسية المحورية والتطلعات الوطنية التي تنطلق من المبادئ التأسيسية للثورة العربية الكبرى، والالتزام الهاشمي – الأردني بالأمة العربية، والأمة الإسلامية، والمجتمع الدولي.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى