محليات

عروس تحتال على أقاربها بمبلغ ضخم لإقامة “زفاف وهمي”

القرار AL7ASEM

تعرض عدد من أقارب وكيلة العقارات شارلوت بلاكويل لعملية احتيال بعد أن خدعتهم لدفع أكثر من 12 ألف جنيه إسترليني مقابل حفل زفاف وهمي أقيم خارج البلاد، قبل أن تستخدم الأموال لسداد ديون المقامرة عبر الإنترنت.

 

 

 

وبحسب المحكمة، قامت بلاكويل، 31 عاماً، بتزوير حجوزات الطيران والفنادق لتوهم الضحايا بصحة الحفل، الذي أعدته عقب خطوبتها على شريكها دانييل توماس بعد علاقة استمرت 5 سنوات.

 

 

 

وكانت الضحايا من بينهم حماتها المستقبلية باولا توماس وصديقات العائلة، حيث بلغ مجموع ما دفعوه 12,682 جنيهاً إسترلينياً، موزعة بينهن بأرقام متفاوتة.

 

 

 

وأكدت المدعية العامة أنيشا راي وفقاً لـ”الديلي ميل”، أن بلاكويل اعترفت للشرطة بأنها نظمت “حفل زفاف مزيف” لسداد ديونها والمقامرة.

 

 

 

وقالت: “أنا آسفة، كان ذلك لسداد الديون والمقامرة. لقد أغلقتُ جميع المواقع الآن”.

 

 

 

ولفتت المحكمة إلى أن الضحايا تلقوا تأكيدات حجز مزيفة ورسائل بريد إلكتروني تبدو رسمية من وكلاء السفر، بالإضافة إلى معاملات مصرفية مزيفة، في محاولة لإقناعهم بصحة الحفل.

 

 

 

 

وأقرّت بلاكويل بأربع تهم احتيال، وأبدت ندما شديدا، حسبما قالت محامية الدفاع أليس سايكس، مشيرة إلى الصعوبات التي واجهتها بعد تشخيص ابنتها بسرطان المخ وتأثير ذلك على حياتها المالية.

 

 

 

وأمرت المحكمة بلاكويل بدفع تعويضات تتراوح بين 3,250 و3,500 جنيه إسترليني لكل من الضحايا، مع حكم بالسجن مع وقف التنفيذ، و120 ساعة عمل مجتمعي، وإعادة تأهيل.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى