عرب وعالم

الإعدام لمصرية قتلت زوجها وأطفاله الستة

القرار_Al7asem

قررت محكمة جنايات المنيا، السبت، إحالة أوراق المتهمة “هاجر أحمد عبد الكريم”، المعروفة باسم “نعمة”، إلى مفتي الجمهورية، تمهيداً للحكم بإعدامها، بعد إدانتها بقتل زوجها وأطفالها الستة في قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس بمحافظة المنيا.

عقدت المحكمة جلستها الأولى وسط حضور أمني مكثّف، وظهرت المتهمة وهي تحمل طفلها الصغير، بينما استمعت هيئة المحكمة إلى طلبات الدفاع، التي شملت مناقشة الطبيب الشرعي وعدداً من الطلبات الإجرائية والفنية.

 

وبعد صدور قرار الإحالة، سادت مشاعر الارتياح بين أفراد أسرة الضحايا في قرية دلجا، الذين رأوا في القرار خطوة أولى نحو تحقيق العدالة المنتظرة.

 

وقال عمّ الأطفال الضحايا: “نحمد الله الذي أظهر الحق اليوم، ونشكر القضاء المصري العادل على قراره بإحالة أوراق المتهمة إلى المفتي. وسنطالب بضم أبناء المتهمة وهم أبناء أخي إلى حضانتنا حتى نتولى رعايتهم وتربيتهم بما يليق بهم بعد ما أصابهم من مأساة”.

 

أما والدة الأطفال الستة، فقد قالت بصوت يغلب عليه الحزن: “رأيت المتهمة في الجلسة السابقة وهي تحمل طفلتها الصغيرة، فشعرت بالأسى تجاه الطفلة لأنها لا ذنب لها هي ولا أختها. لقد ارتكبت المتهمة إثماً عظيماً، وتسببت لي في ألم لا يُحتمل”.

 

وأضافت: “لا أعلم لماذا فعلت بي ذلك، وزوجي لم يكن يتركها بحاجة إلى شيء. كانت تخشى الطلاق بعد أن عاد زوجي إليّ، فاختارت أن تقتل أطفالي وزوجي جميعاً. لو كان انفصل عني لكان ذلك أهون بكثير مما فعلت”.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى