عرب وعالم

رئيس حزب مصري يثير الجدل بزعم ورود اسم حزبه في القرآن

القرار_Al7asem

القرار_Al7asem _تعرض عبد السند يمامة، رئيس حزب “الوفد” المصري، لانتقادات حادة من قبل دعاة مصريين ونشطاء على مواقع التواصل، عقب تصريحاته التي وصفت بالمستفزة حول ورود اسم حزبه في القرآن الكريم.

 

وخلال ظهوره على قناة “صدى البلد”، مساء الخميس، قال يمامة إنه أثناء قراءته للقرآن الكريم صادف آية في سورة مريم تقول: “ويوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا”، معلقاً بابتسامة: “فالوفد في القرآن كما أهو”.

 

هذا التصريح قوبل بموجة انتقادات وسخرية من قبل مستخدمين على وسائل التواصل، حيث اعتبره كثيرون إساءة أو استغلالاً للخطاب الديني في سياق سياسي.

 

الداعية المصري محمد أبو بكر وصف كلام رئيس الوفد بأنه “استهزاء بالقرآن”، مضيفاً: “إن كان يقصد كلامه فالمصيبة عظيمة، وإن لم يقصد فالمصيبة أعظم”. واعتبر أن توظيف النصوص الدينية لخدمة أغراض سياسية أو شخصية أمر “غير جائز شرعاً”.

 

وأضاف أبو بكر مستشهداً بالآية الكريمة: “ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون”، داعياً إلى التوبة والرجوع عن مثل هذا الخطاب.

 

وعلّق أحد المتابعين قائلاً: “عيب يا يمامة، ليس من المقبول استخدام تعبير قرآني مرتبط بالآخرة لربط اسم حزب سياسي به. هذا يعطي إيحاءً دينيًا زائفًا”. بينما كتب آخر ساخرًا: “إذا كان هذا رئيس حزب الوفد، فكيف سيكون حال أعضائه؟”

 

الداعية مظهر شاهين بدوره شدد على أن “كلام الله لا يُمزح به”، مشيراً إلى أن الزج بالآيات في غير مواضعها—even بدعوى الطرافة—”أمر مرفوض وغير لائق”.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى