محليات

مكملات غذائية تُظهر فاعلية في تخفيف أعراض الاكتئاب

القرار_AL7ASEM

أظهرت دراسة جديدة أجريت من المملكة المتحدة، وحلّلت أكثر من 200 تجربة سريرية، أن عشرات التي يُروّج لها لعلاج الاكتئاب تفتقر إلى أدلة علمية قوية، حيث تم تقييم 64 نوعًا من المكملات المتوافرة دون وصفة طبية، بما في ذلك: والفيتامينات والبروبيوتيك.

 

ومن بين هذه المكملات، أظهرت 4 فقط نتائج واعدة في تقليل أعراض الاكتئاب بشكل يفوق تأثير العلاج الوهمي، وهي: عشبة سانت جون، والبروبيوتيك، وفيتامين د، والزعفران.

 

وعشبة سانت جون، المشتقة من نبات أصفر الأزهار، خضعت لدراسات واسعة ويُعتقد أنها قد تكون فعالة بقدر بعض مضادات الاكتئاب الموصوفة. كذلك، أظهر الزعفران وفيتامين د نتائج مشجعة، لكن فوائد فيتامين د تبدو أوضح لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه. أما البروبيوتيك، الذي يعتقد الباحثون أنه يؤثر على الصحة النفسية من خلال محور الأمعاء-الدماغ، فيُعتبر خيارًا منخفض المخاطر كبداية.

 

 

وعلى الرغم من انتشار الترويج للمكملات، إلا أن معظمها يفتقر إلى أدلة كافية على فاعليتها. إذ لم يُختبر 41 نوعًا من المكملات إلا في تجربة واحدة فقط. أما أحماض أ الدهنية، وهي الأكثر دراسة (39 تجربة)، فلم تُظهر معظم الدراسات أنها تتفوق على العلاج الوهمي. كما أظهرت مكملات أخرى، مثل: حمض الفوليك، اللافندر، الزنك، التربتوفان، الروديولا، وبلسم الليمون، نتائج أولية مشجعة لكن بأدلة محدودة.

 

ويحذّر الخبراء من استخدام المكملات دون إشراف، إذ يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى، فعلى سبيل المثال، عشبة سانت جون قد تُبطل مفعول حبوب منع الحمل أو تتفاعل سلبًا مع مضادات الاكتئاب.

 

ورغم أن الدراسات لم تسجل آثارًا جانبية خطيرة، إلا أن جودة المنتجات وجرعاتها تختلف بشكل كبير. وقد تفيد المكملات بعض الأشخاص في حالات الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، خاصة إذا كانت جزءًا من أسلوب حياة صحي. لكنها ليست بديلًا عن العلاجات الفعالة مثل الأدوية النفسية أو العلاج السلوكي.

 

ويؤكد الخبراء على أهمية عدم الانسياق وراء الإعلانات أو المؤثرين، وينصحون بالتركيز على العادات الصحية مثل تناول وجبات منتظمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة 150 دقيقة أسبوعيًا للمساعدة في تحسين الحالة النفسية.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى