محليات

مروان جمعة من الديجتال إلى لغة “الأشكال”

القرار AL7ASEM

مروان جمعة، الوزير الأسبق للاتصالات، ونائب سمو الأمير علي في اتحاد كرة القدم، يطلّ علينا بمنشور لا يشبه لا وزراء الدولة ولا نواب الأمراء، منشور بلغة “الأشكال” و”الفشلة”، كأنه أحد المعلّقين الغاضبين على صفحات الفيسبوك، لا رجل دولة يُفترض أنه يعرف معنى الكلمة ووزنها.

 

نسأل معاليه بلهفة، من هم هؤلاء “الأشكال” الذين قصدتهم؟ الشعب الأردني الذي وقف برأيه ضد هدر نصف مليون دينار من خزينة تلفزيون رسمي؟ أم رئيس الوزراء الذي مارس صلاحياته وأوقف العبث؟ أم النقاد والفنانين الذين تكلموا بوجعهم المرير؟.

 

التاريخ لا يرحم، يا معالي الوزير، كنت وزيراً للاتصالات، والناس ما زالت تتساءل، ماذا قدّمت للقطاع غير التصريحات البراقة؟ كنت ترفع شعار “الديجتال” وما رأينا منه إلا اسمه، واليوم تهاجم من ينتقد عقداً تلفزيونياً بنصف مليون دينار لـ15 حلقة وكأنك تحمي منجزاً وطنيا، أي نجاح هذا الذي يُقاس بتبرير الفشل؟، وأي صورة تعكسها حين تستخدم لغة “الفشلة والأشكال” وهل هذه هي اللغة التي تليق بالمؤسسة الرياضية الأولى في الأردن.

 

والأغرب أنك في موقع رياضي، ومن المفترض أن تكون صاحب “روح رياضية” تقبل النقد بابتسامة، لا أن توزّع أوصاف “الفشلة”، فإذا كان تعليق شعبي على عقد لا يعجبك أزعجك لهذه الدرجة، فكيف لو كان النقد موجهاً إليك وأنت وزير؟ كنا سنشهد محاكمات وربما سجون مفتوحة لكل من تجرّأ على الكلام!

 

باختصار، مروان جمعة أثبت أن “لغة الأشكال” ليست زلّة لسان، وإذا كان هذا هو خطاب النخبة، فماذا نترك لعابري السبيل.

رم

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى