محليات

عمّ المغدور حمزة القادري يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل مقتله وحرق جثته

القرار_Al7asem

كشف عمّ المغدور حمزة محمود القادري تفاصيل صادمة عن الجريمة المروّعة التي هزّت الشارع الأردني، بعد العثور على جثة ابن شقيقه محروقة داخل حفرة بعمق مترين في منطقة دبين بمحافظة جرش.

 

وقال عم القادري، في تصريح إذاعي عبر برنامج صوت حياة الذي يقدمه الزميل ليث الجبور، إن حمزة كان يعمل مع زوج خالته في تجارة الأراضي وبعض الأنشطة التجارية، مشيرًا إلى أن هناك مبلغًا ماليًا كان مترتبًا على أحد الأشخاص.

 

وأوضح أن حمزة تواصل مع زوج خالته، مؤكّدًا أن الأموال المترتبة على ذلك الشخص تم تحصيلها وجاهزة “عدًا ونقدًا”، وتم الاتفاق على تسليمها، لكن الاتصال انقطع فجأة مع حمزة بعد دقائق قليلة.

 

وأضاف أن العائلة حاولت التواصل معه مرارًا دون جدوى، كما تم الاتصال بالشخص الذي سلّم المبلغ لحمزة، والذي أكد بدوره أن حمزة استلم الأموال وغادر، ولا يعرف مكانه.

 

وأردف: “رافقنا المتهم إلى مركز أمن سوف وبلّغ معنا عن فقدان حمزة، وفي الأثناء اندلع حريق في دبين، ليتبين لاحقًا أنه وسيلة لإخفاء الجريمة”.

 

وبيّن أن كوادر الدفاع المدني، أثناء إخماد الحريق، عثروا على جثة داخل حفرة، وبعد نقلها إلى الطب الشرعي، تبيّن أن حمزة تعرض لإطلاق نار في الرأس قبل أن يُحرق جسده بطريقة بشعة.

 

وأكد عمّه أن والدة حمزة ما زالت تحت وقع صدمة لا تُحتمل، فيما يعيش والده حالة انهيار نفسي شديد، مضيفًا: “ابننا غُدر به وأُعدم بدم بارد.. ونطالب بالقصاص العادل”.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى