فراشة القرار تحلّق في أروقة المجلس.. هل يُبدّل مجحم كرسي الرئاسة بمكتب في الطابق الثاني؟

في أروقة مجلس النواب، حيث لا تنام الحسابات السياسية، ولا تمرّ الهمسات مرور الكرام، حلّقت فراشة القرار الإخباري بين المكاتب والممرات، لتلتقط همسًا سياسيًا أثار فضولها، ويبدو أنه وجد طريقه إلى رأس النائب مجحم الصقور، ووضع أمامه سيناريو يستحق التوقف عنده!
فراشة القرار، التي اعتادت التقاط ما يدور خلف الأبواب وما يُقال بنصف صوت، سمعت همسات تتحدث عن محاولة إقناع النائب مجحم الصقور بالتنازل عن ترشحه لرئاسة مجلس النواب لصالح مرشح كتلة الميثاق، النائب إبراهيم الطراونة، في مشهد قد يكون جزءًا من لعبة التفاهمات التي تسبق معركة الرئاسة.
لكن المفاجأة التي استوقفت الفراشة، وأثارت ابتسامتها، أن الحديث المتداول لم يقف عند حدود التنازل والحسابات النيابية، بل امتدّ إلى حكاية نقل المكتب إلى الطابق الثاني، وكأن الطوابق داخل المجلس باتت تدخل هي الأخرى في قاموس التفاهمات السياسية!


