“مصدر نيابي للقرار الاخباري تأجيل اجتماع كتلة الميثاق لمزيد من المشاورات”

كشف مصدر نيابي مطلع للقرار الإخباري عن تأجيل كتلة “الميثاق” النيابية اجتماعها الذي كان مقرراً لحسم هوية مرشحها لانتخابات رئاسة مجلس النواب، مبيناً أن التأجيل جاء لإفساح المجال أمام مزيد من المشاورات والاتصالات الداخلية لتقريب وجهات النظر.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الأروقة الداخلية للكتلة تشهد حراكاً مكثفاً ومساعي تهدف إلى إنضاج صيغة توافقية بين الأسماء المطروحة، وعلى رأسها النائب الدكتور إبراهيم الطراونة والنائب مجحم الصقور، إلى جانب النائب عوني الزعبي، في محاولة للوصول إلى مرشح إجماع يحظى بتأييد الكتلة كاملة تحت القبة، وتفادي الذهاب نحو خيارات التصويت الداخلي التي قد تؤثر على تماسكها.
ويأتي هذا الحراك مع تسارع وتيرة التحضيرات لافتتاح الدورة العادية للمجلس في الثاني من تشرين الثاني المقبل، في وقت بدأت فيه كتل نيابية أخرى تثبيت خياراتها رسمياً؛ حيث أعلنت كتلة “مبادرة” ترشيح النائب مصطفى الخصاونة لرئاسة المجلس، ورشحت كتلة “الأحزاب الوسطية والإصلاح” النائب الدكتور سلمان الزبن للموقع ذاته، فيما أعلنت كتلة “عزم” ترشيح النائب أيمن أبو هنية لمنصب النائب الأول للرئيس.
ووفقاً لمراقبين، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة في بلورة الموقف النهائي لكتلة “الميثاق”، وسط ترجيحات بأن تسفر الاتصالات الجارية عن تفاهمات واضحة تحدد بوصلة التحالفات النيابية وشكل المنافسة على سدة رئاسة المجلس.


