محليات

نبيل أبوالياسين: هجوم إسرائيل على قطر بموافقة ترامب.. وخيانة أمريكية للسلام

القرار_Al7asem

 

 

في بيان صحفي صادر عنه اليوم “الثلاثاء ” عقب الهجوم الغادر والجبان من الكيان النازي قال “نبيل أبوالياسين “رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان والباحث في الشأن العربي والدولي، إنه

في ليلة كان المفاوضون الفلسطينيون يدرسون آخر مقترحات وقف إطلاق النار، دوت انفجارات إسرائيلية في قلب العاصمة القطرية الدوحة. هجوم جبان لم تستهدفه فقط قادة حماس، بل استهدف سيادة دولة عربية، ومبادئ القانون الدولي، وآخر أمل للسلام في المنطقة. الرائحة الأمريكية تفوح من كل تفصيلة في هذه الجريمة، من التخطيط إلى التنفيذ، في خيانة واضحة لدور الوسيط الذي تزعمه واشنطن.

 

 

 

الهجوم على الدوحة: جريمة دولية بموافقة أمريكية

 

وأضاف: أبوالياسين أن الهجوم الإسرائيلي على مقر قيادة حماس في الدوحة ليس مجرد عملية عسكرية، بل هو انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة دولة قطر. هذا الهجوم، الذي نفذته إسرائيل بطائراتها وصواريخها الدقيقة، يثبت أن الدولة المحتلة لم تعد تكتفي باغتيال الفلسطينيين في غزة، بل تمتد يدها لتصيبهم في عقر دار الدول العربية. الأخطر من ذلك هو الدعم الأمريكي الضمني لهذه العملية، والذي يجعل واشنطن شريكة في الجريمة.

 

 

خيوط المؤامرة: أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة

 

ولفت : إلى أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تؤكد أن العملية planned منذ أشهر، وتم تسريعها بعد تشدد حماس في المفاوضات. هذا التوقيت ليس صدفة؛ فالهجوم جاء رداً على رفض الحركة التنازل عن مطالب الفلسطينيين المشروعة. الأكثر إدانة هو أن الهجوم تم أثناء اجتماع الوفد الفلسطيني لدراسة مقترح أمريكي مزعوم لوقف إطلاق النار، مما يؤكد أن واشنطن كانت على علم مسبق بالعملية، بل وقد تكون قد أعطت الضوء الأخضر لها.

 

 

 

ردود الفعل الدولية: إدانة واسعة وتحذيرات من تصعيد خطير

 

وأشار إلى أنه لم تتردد الدول العربية والإسلامية في إدانة الهجوم الإسرائيلي على قطر. الأردن وصفه بـ”التصعيد الاستفزازي الخطير”، وإيران دانت “انتهاك السيادة القطرية”، والسلطة الفلسطينية أكدت أنه “تهديد للأمن الإقليمي”. حتى بعض الأصوات الغربية انتقدت العملية، لكن الإدارة الأمريكية ظلت صامتة، وكأنها توافق على ما حدث. هذا الصمت ليس بريئاً؛ بل هو تأكيد على أن واشنطن تشارك في التخطيط للفوضى بالمنطقة.

 

 

الرسالة الخفية: إسرائيل تحاول قتل أي أمل للسلام

 

وكشف أبوالياسين أن الهدف الحقيقي من الهجوم ليس اغتيال قادة حماس، بل إفشال أي فرصة للتوصل إلى حل سياسي. إسرائيل تريد إرسال رسالة واضحة: لا مكان للتفاوض، ولا مكان للسلام، والقوة هي اللغة الوحيدة التي نفهمها. هذا الهجوم هو استكمال لمشروع التهجير القسري في غزة، وفرض الأمر الواقع على الفلسطينيين.

 

 

نداء أخير: مواجهة المافيا الصهيو-أمريكية قبل فوات الأوان

 

وأطلق نداء أخير قائلاً إنه لم يعد هناك مجال للصمت أو التردد. فما تشهده المنطقة من فوضى مدبرة من تحالف ترامب ونتنياهو الشيطاني لم يعد مجرد تهديداً عابراً، بل أصبح خطراً وجودياً على أمن الشعوب العربية والإسلامية. لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات ملموسة تبدأ بطرد السفيرين الإسرائيلي والأمريكي من كل عواصمنا، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا المحور الإجرامي. كما يجب على دول العالم الإسراع نحو تأسيس نظام دولي جديد ينقذ البشرية من هيمنة نادي الجريمة المنظم الذي تقوده واشنطن وتل أبيب.

 

وفي ختام بيانه الصحفي : لحظة الحقيقة.. هل ينتبه العالم؟

 

إن الهجوم على الدوحة هو جرس إنذار أخير للعالم: النظام الدولي الحالي لم يعد قادراً على حفظ السلام، بل أصبح أداة بيد القوى الاستعمارية. أمريكا وإسرائيل تتحالفان علناً ضد حقوق الشعوب، وتستبيحان سيادة الدول، وتقتلان آخر بصيص أمل في العدالة. السؤال الآن: هل ستظل الدول العربية والعالمية صامتة؟ أم أن الهجوم على قطر سيكون الشرارة التي توقظ الضمير العالمي، وتدفع نحو نظام دولي جديد قائم على الاحترام والمساواة؟ التاريخ يحاكم الصامتين اليوم، لا المنتصرين غداً.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى