عرب وعالم

استطلاع: أكثر من 80% من الشباب الألماني يتصفح هاتفه في المرحاض

القرار AL7ASEM

كشف استطلاع حديث للرأي أن غالبية الألمان يستخدمون هواتفهم الذكية أثناء تواجدهم داخل المرحاض.وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “يوجوف” لقياس مؤشرات الرأي، فإن أكثر من 80% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما يستخدمون هواتفهم المحمولة أثناء الجلوس على المرحاض.

 

وفي المتوسط، يستخدم 54% من البالغين هواتفهم المحمولة داخل المرحاض، وتزيد نسبة الرجال هنا (58%) عن النساء (49%).

 

وداخل المرحاض يتصفح الألمان بشكل رئيسي مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام وتيك توك (53%)، كما يفضلون الاطلاع على آخر الأخبار في العالم (36%). ويستخدم 35% منهم وقتهم في المرحاض لمراسلة آخرين، أو مشاهدة مقاطع فيديو (33%)، أو التحقق من حالة الطقس (27%)، أو لعب ألعاب إلكترونية على الهاتف (22%). وذكر نحو 10% أنهم يُجرون أيضا مكالمات هاتفية أثناء جلوسهم على المرحاض، بينما يتابع 4% المستجدات على تطبيقات المواعدة.

 

وبحسب الاستطلاع، فقد فوجئ ما يقرب من نصف المستخدمين (48%) بسرعة مرور الوقت أثناء الجلوس على المرحاض مع هواتفهم. وفي الماضي، كانت العديد من الأفكار الرائعة تخطر على بال الألمان أثناء استخدامهم المرحاض، أما اليوم فلا يفكر أو يخطط ليومه خلال ذلك سوى 12% ممن شملهم الاستطلاع.

 

ولا يزال 9% من المشاركين يتصفحون كتابا أو صحيفة أو قصصا مصورة داخل المرحاض، بينما يستمع 5% إلى الإذاعة، ويفضل 2% فقط الغناء أو الهمهمة خلال الفترة التي يقضونها في المرحاض.

 

المصدر: د ب أ

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى