عرب وعالم

غيّرت الأثاث لتسعد والدتها .. فأضاعت كنزها المخبأ بداخله!

القرار AL7ASEM

شهدت ولاية أضنة التركية واقعة غير مألوفة، حينما قررت شابة أن تُدخل السرور على قلب والدتها المسنّة عبر تغيير أثاث المنزل القديم واستبداله بآخر جديد، غير مدركة أن تلك الخطوة ستؤدي إلى خسارة كبيرة كادت أن تُفقد العائلة ثروة كاملة.

 

وبحسب وسائل إعلام تركية، فبينما كانت الأم البالغة من العمر 65 عاماً تقضي إجازتها في إحدى القرى الجبلية، بادرت ابنتها إلى شراء أثاث جديد للمنزل والتخلص من القديم، في إطار مفاجأة أرادت أن تهديها لوالدتها عند عودتها.

 

غير أنّ المفاجأة تحوّلت إلى صدمة، بعدما تبيّن أن الأثاث القديم – وتحديداً إحدى الأرائك – كان يضم مدخرات ثمينة من المال والذهب تزيد قيمتها عن نصف مليون ليرة تركية، كانت الأم قد أخفتها حرصاً على أمانها.

 

وعقب عودتها من رحلتها، أدركت الأم أن مدخراتها اختفت مع الأثاث، فسارعت إلى إبلاغ الشرطة، التي فتحت تحقيقاً موسعاً شمل مراجعة صور وفيديوهات التقطتها 57 كاميرا مراقبة على مدى نحو 470 ساعة.

 

 

 

وأسفرت التحريات عن تحديد هوية شخص يعمل في جمع الورق والمخلفات كان قد عثر على الأريكة ونقلها مستخدماً دراجته النارية، قبل أن يبيع أجزاء منها ويحتفظ بجزء من الذهب.

 

الشرطة تمكّنت من القبض على المشتبه به، وأعادت إلى الأم مبلغ 283 ألف ليرة إضافة إلى 6 ليرات ذهبية، بينما تواصل جهودها للعثور على باقي المقتنيات المفقودة.

 

من جانبها، عبّرت الأم عن امتنانها العميق للسلطات الأمنية بعد استرجاع جزء من مدخراتها، مؤكدة أنها لن تنسى هذه الحادثة الغريبة التي حولت “مفاجأة ابنتها” إلى ذكرى تختلط فيها مشاعر الفقد والامتنان في آن واحد.

Ryhana

"القرار الحاسم" هو موقع إخباري شامل يواكب الأحداث لحظة بلحظة، ويقدم تغطية دقيقة وموثوقة لأهم الأخبار المحلية والعربية والعالمية. يهدف الموقع إلى تمكين القارئ من اتخاذ قراره بناءً على معلومات واضحة وتحليلات موضوعية، بعيدًا عن التضليل والانحياز. ينقسم محتوى الموقع إلى عدة أقسام رئيسية تشمل السياسة، الاقتصاد، المجتمع، التكنولوجيا، الرياضة، والثقافة، مع التركيز على تقديم محتوى مهني مدعوم بالمصادر. كما يخصص الموقع مساحة للرأي والتحليل، يشارك فيها نخبة من الكتاب والمحللين لتفسير خلفيات الأحداث وتداعياتها. يؤمن "القرار الحاسم" بأن المعرفة قوة، وأن الصحافة مسؤولية، لذا يلتزم بمعايير الشفافية والمصداقية، ويمنح الأولوية لحقوق القارئ في الاطلاع على الحقيقة من مصادرها الأصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى