فراشة القرار الحاسم.. كرسي «كتلة الأمة» يتحرك.. والقطاونة في الصورة!

في أروقة مجلس النواب، حيث لا تهدأ الكواليس ولا تتوقف الهمسات، يبدو أن كرسي رئاسة كتلة الأمة النيابية يستعد لرحلة جديدة!
«فراشة القرار الحاسم» التقطت همسة نيابية تقول إن النائب صالح العرموطي يتجه إلى التنازل عن رئاسة الكتلة، وترك المقعد للنائب أحمد القطاونة، بالتزامن مع اقتراب انطلاق أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين.
لكن القصة لم تبدأ من تحت قبة البرلمان…
ففي الأمس، كان اسم القطاونة حاضرًا بقوة في سباق آخر؛ انتخابات الأمين العام لحزب الأمة، حيث وقف في مواجهة معاذ الخوالدة في منافسة شهدت جولة أولى متقاربة.
الأرقام كانت تقول إن الخوالدة تقدم بـ13 صوتًا فقط، بعدما حصد 382 صوتًا مقابل 369 صوتًا للقطاونة.
وكانت الأنظار تتجه إلى جولة ثانية…
لكن المفاجأة جاءت قبل أن تبدأ!
القطاونة انسحب من السباق لمصلحة الخوالدة، لتنتهي المنافسة عند هذه النقطة، ويتجه منصب الأمين العام إلى الخوالدة.
وهنا، بدأت «فراشة القرار» ترفرف من جديد…
فهل كان انسحاب القطاونة من سباق الأمانة العامة مجرد نهاية لمنافسة حزبية، أم أن هناك فصلًا آخر ينتظره داخل مجلس النواب؟
بحسب ما يتردد، فإن الإجابة قد تكون في رئاسة كتلة الأمة النيابية، مع توجه العرموطي لترك رئاسة الكتلة للقطاونة مع بدء الدورة الجديدة.
المشهد إذًا قد يتغير بهدوء… من انتخابات الحزب إلى قيادة الكتلة تحت القبة
والسؤال الذي تتركه «فراشة القرار الحاسم» معلّقًا في سماء الكواليس:
هل يفتح انسحاب القطاونة من سباق الأمانة العامة الطريق أمامه لرئاسة كتلة الأمة؟ أم أن الأيام المقبلة تحمل مفاجأة أخرى؟



