منوعات وصحة

دنيا سمير غانم تبكي .. “الناس متعودة تشوفني قوية”

في لحظة مؤثرة، بكت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم خلال حديثها عن والديها الراحلين، الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبد العزيز، مستعيدة ذكريات طفولتها وشقيقتها إيمي، ومتحدثة عن أثر والديها وجدتها في حياتها رغم مرور السنوات.

هذا وقالت دنيا خلال استضافتها مع الإعلامي أنس بوخش: “أهلي كانوا أب وأم رائعين. كل ما بكبر، بعرف قد إيه تعبوا في التوازن بين شغلهم اللي سابوا بصمة فيه وتربيتهم لي ولأختي إيمي”، مضيفة: “لما بتفرج على لقاءاتهم زمان وهما بيتكلموا عننا، بحس إنهم مختلفين”، قبل أن تتأثر وتقول “مش عايزة أعيط”

كما تحدثت عن اختلاف طفولتها وشقيقتها إيمي عن حياة الأطفال المعتادة، موضحة أن الفن كان حاضراً بقوة في حياتهما منذ الصغر. وقالت: “حياتنا في المدرسة أنا وأختي كانت مختلفة، الفن كان حاجة مهمة جداً عندنا، وكنا بنحب التمثيل”.

إلى ذلك، أكدت أن والديها كانا حريصين على تربيتهما بحنان، مشيرة إلى الدور الذي لعبته جدتها في حياتها، وقالت إنها كانت تعيش مع الأسرة وتتولى تربيتها، مضيفة: “جدتي كانت عايشة معانا وهي اللي مربياني، وكانت بالنسبالي قمة في الحنية”.

وقد كشفت أنها خصصت إهداء لجدتها في أحد ألبوماتها، وقالت: “كنت عاملة ألبوم من فترة وكنت كاتبة إهداء ليها. كتبت إنها هتفضل معايا وطول الوقت فكراها”، قبل أن تتأثر مجدداً وتقول باكية “مش عايزة أعيط، الناس متعودة تشوفني قوية”. وأضافت أن والديها كانا يتبعان أسلوباً تربوياً يراعي عدم شعورها وشقيقتها بوجود أي تمييز بينهما، قائلة إنهما كانا يدركان مبادئ التربية الإيجابية حتى دون أن يشعرا بذلك، وحرصا على تربيتهما بطريقة صحيحة ومتوازنة.

أما عن علاقتها بشقيقتها إيمي، فوصفت دنيا علاقتهما بأنها “جميلة وقوية”، موضحة أن العلاقة بينهما كانت وثيقة منذ الطفولة، وأنها تشعر تجاه شقيقتها كما لو كانت ابنتها، وهو الشعور ذاته الذي تشعر به إيمي تجاهها.

وعن وفاة والدها ووالدتها، قالت إن آثار تلك الفترة لا تزال حاضرة في ذاكرتها، رغم محاولاتها تجاوزها وعدم التفكير فيها، موضحة أن فقدان الشخص العزيز لا يمحى بمرور الوقت، مؤكدة أن الحزن يستمر رغم مرور السنوات، وأن الإنسان يظل في حاجة إلى من فقده في حياته.

فيما أضافت أن مرور الوقت يساعد على تجاوز الألم، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الشخص العزيز الذي رحل.

في حين تحدثت عن اختيارها العمل في المجال الفني، قائلة إنها لا تملك تفسيراً محدداً لذلك، وموضحة أن ميلها إلى الفن بدأ منذ طفولتها، وكانت تدرك منذ سنواتها الأولى أنها ترغب في أن تصبح فنانة واستعراضية. وأشارت إلى أنها، منذ بداية مسيرتها الفنية، كانت حريصة على إثبات موهبتها بعيداً عن اسم والديها، مع اعتزازها في الوقت نفسه بكونها ابنة الفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

كما قالت إنها كانت ترغب دائماً في أن يؤمن الجمهور بموهبتها، وفي تحقيق التوازن بين الاعتزاز بوالديها وإثبات نفسها فنياً.

هذا وتستعد النجمتان دنيا سمير غانم وإيمي سمير غانم للعودة مجدداً بشخصيتي “نيللي” و”شريهان” من خلال الجزء الثاني من مسلسل “نيللي وشريهان”، بعد نحو 10 سنوات من عرض الجزء الأول الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً عام 2016.

ومع عودة العمل المنتظرة في موسم رمضان 2027، تحمل النسخة الجديدة جانباً من الحنين والافتقاد، بعدما غيب الموت الفنان الراحل سمير غانم، بعدما ظهر في الجزء الأول بشخصية “مكاوي أبو الخير”، جد نيللي وشريهان، وشارك كضيف شرف في الحلقة الأولى والحلقة الأخيرة، وكانت الشخصية جزءاً أساسياً من اللغز الذي قاد أحداث المسلسل.

كما تغيب الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، التي ظهرت في الجزء الأول بشخصية “تيتة بطة” كضيفة شرف، وقدمت مع دنيا وإيمي عدداً من المشاهد الكوميدية التي لاقت تفاعلاً من الجمهور.

وتوفي الفنان المصري سمير غانم في مايو 2021 عن عمر يناهز الـ84 عاما، متأثرا بإصابته بكورونا وبعدها بثلاثة أشهر لحقت به زوجته الفنانة دلال عبد العزيز عن عمر ناهز الـ61 عاماً، بعد معاناة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب إصابتها بكورونا أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى