موسكو: كييف تستغل زيارات الغربيين كدروع بشرية

اتهمت موسكو كييف باستغلال زيارات الشخصيات السياسية الغربية إلى أوكرانيا لتغطية تحركات عسكرية، في وقت صعدت فيه الخارجية الروسية تحذيراتها بشأن ما وصفتها بمحاولات أوروبية لتقريب أسلحة نووية من الحدود الروسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن كييف تستخدم الشخصيات السياسية الغربية كـ”درع بشرية” للتغطية على تحركات قطارات عسكرية، في إشارة إلى ما قالت إنه وجود سياسيين غربيين بالقرب من قطارات تنقل معدات عسكرية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية “تاس”.
تحذير نووي
وفي ملف منفصل، قالت زاخاروفا إن موسكو ترصد محاولات من جانب دول أوروبية لتقريب أسلحة نووية من الأراضي الروسية، معتبرة أن بعض العواصم الأوروبية تستخدم الحديث عن “التهديد الروسي” مبرراً للتحرك في هذا الاتجاه، وهو ما تعتبره موسكو جزءاً من مسار أوسع لتعزيز الوجود النووي في أوروبا.
رسالة إلى أوروبا
إلى ذلك، حذرت المتحدثة من التعامل باستخفاف مع التحذيرات المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية، داعية من وصفتهم بـ”المتهورين” في أوروبا الغربية إلى أخذ المخاطر المرتبطة بمثل هذه الخطوات على محمل الجد.
أتت هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاش الأوروبي بشأن القدرات النووية والأمن في القارة، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتزايد المخاوف بشأن طبيعة الترتيبات العسكرية والأمنية على حدود روسيا.
تصعيد وقلق أوروبي
كما جاءت مع تصاعد المخاوف الأوروبية من امتداد الحرب إلى أراضي دول حلف شمال الأطلسي، بعد إصابة قطار ركاب بمسيّرة روسية قرب الحدود الأوكرانية مع بولندا، قبل أن تعلن ليتوانيا اليوم إسقاط مقاتلة إيطالية تابعة للناتو مسيّرة دخلت مجالها الجوي، وسط ترجيحات بارتباطها بروسيا.
فيما لا تزال المعارك مستمرة على عدة جبهات، خاصة في دونيتسك، في وقت تظل فيه فرص التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار محدودة بسبب الخلافات حول شروط التسوية والضمانات الأمنية.
فخلال الساعات الأخيرة، واصلت روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات على البنية التحتية والمنشآت المرتبطة بالطاقة، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة لوقف ضرباتها على الأراضي الروسية إذا حصلت على ضمانات بأن موسكو ستوقف في المقابل استهداف المنشآت الحيوية الأوكرانية، وفق “رويترز”.




