مال وأعمال

الكسواني: تحركات اقتصادية لتعزيز التعاون التجاري مع سوريا وترسيخ مكانة العقبة كمركز لوجستي إقليمي

تواصل غرفة تجارة العقبة، ضمن أعمال مجلس إدارتها للدورة الرابعة عشرة 2023–2026، تحركاتها الرامية إلى تعزيز الدور الاقتصادي والتجاري للعقبة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المدينة كمحور تجاري ولوجستي في المنطقة.

وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس غرفة تجارة العقبة أحمد الكسواني أن العقبة شهدت خلال الفترة الأخيرة تحركات اقتصادية مهمة لتعزيز التعاون التجاري مع الجمهورية العربية السورية، شملت زيارات ولقاءات في دمشق، هدفت إلى التعريف بالإمكانات التجارية واللوجستية التي تتمتع بها العقبة، لا سيما في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والمناطق الحرة والميناء.

وأوضح الكسواني أن هذه التحركات لم تأتِ في إطار بروتوكولي، وإنما تناولت بصورة مباشرة الفرص والتحديات التي تواجه حركة التجارة بين البلدين، وفي مقدمتها ملف تجارة الترانزيت السوري عبر الأراضي والموانئ الأردنية.

وأشار إلى أن غرفة تجارة العقبة تابعت مع رئاسة الوزراء ومديرية الجمارك عدداً من الملفات المرتبطة بانسيابية حركة البضائع السورية عبر ميناء العقبة، مؤكداً أهمية المحافظة على تنافسية الميناء وعدم تحميل شحنات الترانزيت رسوماً إضافية من شأنها التأثير على حركة التجارة، بما يضمن بقاء العقبة مركزاً جاذباً للتجارة الإقليمية.

وأضاف الكسواني أن النقاشات مع الجهات المعنية تناولت كذلك تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، ودراسة إنشاء مناطق تخزين لوجستية مشتركة أردنية–سورية في العقبة، إلى جانب العمل على تسهيل إجراءات العبور والمعاينة والتخزين، بما يسهم في تقليل الوقت والكلف على التجار والمستوردين من البلدين.

وبيّن أن هذه الجهود انعكست على حركة المناولة في ميناء العقبة، مع تنامي حركة تجارة الترانزيت المرتبطة بالسوق السورية، الأمر الذي يعزز حجم البضائع المتداولة عبر الميناء ويدعم القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية والتخليص.

وأكد الكسواني أن العقبة لم تعد تقتصر على كونها ميناءً بحرياً، بل أصبحت منصة لوجستية وتجارية إقليمية قادرة على ربط الأسواق وتعزيز حركة التجارة، مشدداً على أن توسيع التعاون التجاري مع سوريا يمثل فرصة استراتيجية لزيادة حجم المناولات، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وترسيخ مكانة العقبة كمركز محوري للتجارة في المنطقة.

وتأتي هذه التحرركات ضمن رؤية متقدمة لمجلس إدارة غرفة تجارة العقبة في رسم خارطة طريق اقتصادية تستند إلى الشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة والمسؤولية الوطنية، بما يعزز تنافسية العقبة ويدعم قدرتها على أداء دور أكبر في منظومة التجارة الإقليمية.

ويتواصل نشر سلسلة “أهم نشاطات مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة للدورة (14) 2023–2026″، في إطار تسليط الضوء على الجهود والمبادرات الاقتصادية التي تستهدف تعزيز مكانة العقبة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى