ثمّن السيد رمضان الحجايا مضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، اليوم، أمام مجلس الأمة، بمناسبة افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، مؤكداً أن الخطاب الملكي حمل رسائل وطنية وسياسية واقتصادية مهمة، عكست رؤية جلالة الملك لمستقبل الأردن وأولوياته في المرحلة المقبلة.
وأكد الحجايا أن خطاب جلالة الملك جاء معبّراً عن نهج قيادي راسخ يستند إلى وضوح الرؤية وثبات الموقف، ويضع مصلحة الأردن والأردنيين في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن ما تضمنه الخطاب من رسائل وتوجيهات يشكل خارطة طريق لمواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث وتعزيز مسارات التنمية الشاملة.
وأضاف أن جلالة الملك يواصل قيادة الأردن بحكمة واقتدار في ظل التحديات الإقليمية والدولية، محافظاً على ثوابت الدولة ومواقفها القومية والإنسانية، ومدافعاً عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الحرص على حماية أمن الأردن واستقراره وصون مصالحه الوطنية.
وشدد الحجايا على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة مضامين خطاب العرش إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة، من خلال تكامل الأدوار بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتعزيز المسؤولية الوطنية، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم الحجايا بالتأكيد على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية وتعزيز وحدة الصف الوطني يمثلان ركيزة أساسية في حماية منجزات الوطن ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، معرباً عن اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وثقته بقدرة الأردن، بقيادته وشعبه ومؤسساته، على مواصلة مسيرته بثبات نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً
