العدوان يمنحون صلحاً وعفواً للجاهة التي ترأسها الحويان

بسم الله الرحمن الرحيم
في موقفٍ يجسّد أصالة العشائر الأردنية، وكرمها، وشهامتها، أعلنت قبيله العدوان – الفارع اليوم، منح الجاهة الكريمة التي يرأسها الشيخ عبد الكريم الحويان صلحًا وعفوًا، إكرامًا لله تعالى، ولنبيّه محمد ﷺ، ولجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ووفاءً لشهداء الأردن الذين انتقلوا إلى رحمة الله اليوم.
وإن هذا الموقف النبيل ليس بغريب على عشيرة العدوان، أهل المواقف المشرفة، وأصحاب التاريخ العريق في الإصلاح وجبر الخواطر، وإطفاء نار الفتنة، وتغليب لغة التسامح والمحبة، تأكيدًا على أن العفو عند المقدرة من شيم الكرام، وأن إصلاح ذات البين من أعظم أبواب الخير.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، ورحم شهداءه الأبرار، وأدام بين عشائره المحبة والوئام، وجعل هذا الصلح فاتحة خيرٍ وصفحةً جديدةً من التسامح والتآخي. (قبيلة العدوان و جريمة الكرك)
بالأمس كنت بعطوة إثر حادثة أدت لوفاة شاب من قبيلة العدوان، قصته حزينة جداً خسرنا على إثرها طالب في كلية الطب بالجامعة الأردنية من خيرة شباب الوطن، اسمه: عون محمد العدوان.
والد الشاب وأقاربه وزملاءه بالجامعة كانوا في حزن شديد وألم عظيم وقهر لا يوصف.. وبتفاصيل القصة لو طلبوا من المتسبب بالحادثة مليون دينار لكان مبلغاً هيناً مقابل مصيبتهم.
كانت الساعة ٣:٠٠ تقريباِ.. وكان الحديث ساخن بالعطوة بسبب هول الفاجعة.. وأثناء المداولات جاءنا خبر جريمة الكرك النكراء، والتي أصابت الحاضرين بحزن جديد ممزوج بالصدمة من هول الحدث.
فجاء الجواب النهائي من “قبيلة العدوان”: إكراماً لضحايا الكرك والمصابين وأهاليهم.. قررنا العفو عن المتسبب بالحادث دون أي مقابل.
فعن أي فتنة يتحدث المتربصون بالأردن والأردنيين؟!!!!



