محليات

صانع الراية وقائد الميدان.. تحية وفاء لعطوفة الفريق الركن يوسف باشا الحنيطي

القرار الاخباري

 

العين السابق المهندس عبد الحكيم محمود الهندي

حين تترجل الأقلام لتسطر وفاءً لأهل الوفاء تتزاحم المعاني إجلالاً أمام قامة وطنية لم تعرف سوى البذل طريقاً، ولم تتخذ لغير تراب الأردن عنواناً. إلى عطوفة الفريق الركن يوسف باشا أحمد الحنيطي يا من طبعت على صفحات التاريخ العسكري أبهى صور الإخلاص، وكفيت ووفيت طوال سنين سنام المسؤولية على رأس هيئة الأركان المشتركة لجيشنا العربي المصطفوي، حارساً للعهد وأميناً على الوعد.
ما كان الباشا يوسف يوماً ممن يُديرون المواقف من خلف السواتر، بل كان المتقدم في صفوف العز، والقلب النابض لرفاق السلاح في ميادين الشرف وخطوط النار. لقد أشرقت جبهاتنا بقربه الدائم وتفقده المستمر، فزرع في وجدان الجميع محبةً راسخةً لا تمحوها الأيام، وصاغ عقيدة عسكرية عنوانها الفداء، لتظل راية الوطن خفاقةً سامقةً في كبد السماء
ولا تمحى من ذاكرة الوطن تلك المحطات المفصلية التي أثبتم فيها جدارة القائد الاستثنائي إبان أزمة كورونا؛ حيث كنتم عين الوطن التي لا تنام، وتحت إدارتكم المباشرة وتوجيهاتكم اليقظة تكاتفت الجهود وتكاملت الصفوف، وحينها شرفنا التواصل المستمر والعمل الميداني المشترك تحت إدارتكم لندير معاً أزمة كشفت معدن الأردن الأصيل وقوة مؤسساته بقيادة القوات المسلحة الباسلة التي كانت دائماً الحصن المنيع والسند الأوفى للوطن وأبنائه
نُعاهد الله ونعاهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أن نبقى على العهد ما دامت في الأجساد نبضات، أوفياء لهذا الثراب الطهور، وسوف نظل السيف القاطع والدرع الحصين للعرش الهاشمي المفدى والوطن الغالي
شكراً بحجم عطائكم الموصول، ولكل عرق بذلتموه شرفاً ورفعةً لثرى الأردن، وستبقى سيرتكم العطرة منارة للأجيال، ودمت لأبي الحسين سنداً لا يلين وحفظ الله الأردن آمناً منيعاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى