محليات

عشيرة بني عامر: خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويجدد مشاعر الفخر

أوضحت جمعية عشيرة بني عامر ومجلس شباب عشيرة بني عامر، أنَّ خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس ثوابت الأردن ويجدد مشاعر الفخر والاعتزاز والالتفاف حول القيادة الهاشمية

وعبّرت الجمعية عن اعتزازهما الكبير بما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من مواقف واضحة وثابتة عبّرت عن ثوابت الدولة الأردنية، ودافعت عن مصالح الوطن وقضايا الأمة بكل وضوح ومسؤولية.

وأضافت أنَّ جلالة الملك عبّر في خطابه عن صوت الأردن وموقفه الراسخ في حماية أمنه واستقراره وسيادته ومصالح شعبه، وفي الوقت ذاته عن الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الأردن سيبقى ثابتاً على مبادئه، متمسكاً بالحق والعدل، ومدافعاً عن أمنه ومصالحه الوطنية.

وتابعت الجمعية، أنَّ هذه المواقف ليست بغريبة عن الهاشميين، الذين حملوا عبر تاريخهم همّ الأردن وقضايا أمتهم، وكانوا على الدوام في مقدمة المدافعين عن الحقوق العربية والقضايا العادلة، مع الحفاظ على الأردن آمناً مستقراً وقادراً على مواجهة التحديات مهما تعاظمت.

وأكَّدت اعتزازها بمواقف جلالة الملك، والتفاف أبناء العشيرة حول جلالته وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والقيادة الهاشمية، وثقتهم بحكمة القيادة في صون أمن الأردن واستقراره وحماية مصالحه وثوابته الوطنية.

ونوَّهت إلى أنَّه في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من أزمات متلاحقة واضطرابات وصراعات وتخبط في المواقف والسياسات الدولية، إلَّا أنَّهم يزدادون إيماناً بأهمية وحدة الصف الأردني، والتمسك بثوابت الدولة، وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة مختلف التحديات.

وأعربت الجمعية عن ثقتها، بعد الله، بحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على قراءة المشهد والتعامل مع مختلف التحديات بحكمة وثبات، وقيادة الأردن إلى بر الأمان، والحفاظ على أمنه واستقراره ومكانته ومصالح أبنائه.

وأشارت إلى أنَّ الأردن سيظل، كما عهدوه، ثابتاً في مواقفه، واضحاً في مبادئه، قوياً بقيادته وشعبه ووحدة أبنائه، وستبقى عشيرة بني عامر على عهدها وانتمائها لوطنها واعتزازها بقيادتها الهاشمية.

وأختتمت الجمعية قولها “حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والعزة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى