عشيره الزيود بني حسن: خطاب الملك يجسد صلابة الموقف الأردني وثوابته الوطنية

أشاد الشيخ شهاب حسين قاسم الزيودي، وأبناء عشيره الزيود بني حسن، بالخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه الملك، في الجلسة الافتتاحية لأجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والذي عكس بوضوح وقوة ثبات الموقف الأردني تجاه قضايا المنطقة والأمن والاستقرار الدوليين.
وأكَّدوا أن صراحة جلالة الملك وجرأته في طرح القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتأكيد على ضرورة إنهاء الصراع وفق حل الدولتين والشرعية الدولية، تعكس ثباتاً راسخاً في السياسة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.
وثمَّنوا التأكيد الملكي الموضِّح أنَّ أي تهديد لحدود المملكة الشمالية أو لأمنها المائي، يُعدُّ تهديدًا للأمن القومي الأردني، بما يجسد رؤية استراتيجية متكاملة لحماية سيادة المملكة ومصالحها ومواردها الحيوية.
وأكَّد أبناء عشيرة الزيود بني حسن اعتزازهم بالموقف الهاشمي الثابت في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، باعتبار القدس قضية مركزية في وجدان الأمة ومسؤولية تاريخية تؤكدها الوصاية الهاشمية.
كما أعربوا عن اعتزازهم بالموقف الملكي السامي، مؤكِّدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعمها لكل الجهود الوطنية والدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني دفاعاً عن الأمن الوطني الأردني، والقضية الفلسطينية، والقدس ومقدساتها، وحماية حدود المملكة ومواردها ومصالحها العليا.
وأختتمت العشيرة قولها “حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية”.



