عشيرة المومني تعتز بالخطاب التاريخي الملكي

أعرب أبناء عشيرة المومني عن فخرهم واعتزازهم بالخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفينه “بالخطاب الشجاع والحازم”.
وأوضح أبناء العشيرة أنَّ خطاب جلالته جاء شامخاً بعزة الأردن، ومعبراً بكل صدق ووضوح عن ضمير الشارع الأردني والعربي، ومحطة مفصلية وضع فيها المجتمع الدولي والدول الكبرى أمام مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية دون تجميل للواقع.
وثمَّنوا ما جاء في الخطاب التاريخي، عبر تطرُّقهم لمرتكزات ومضامين أساسية، تشمل الرفض القاطع للوطن البديل والتهجير القسري، مؤكِّدين وقوفهم خلف تأكيدات جلالة الملك الحاسمة بأنَّه لا وطن بديل عن فلسطين ولن يكون الأردن يوماً وطناً بديلاً لأحد.
كما أيَّدوا شجاعة جلالة الملك في رفضه للممارسات المتطرفة والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية، وغزة، وتحذير جلالته الصريح من خطورة التوسع الجغرافي والأطماع الإقليمية، والتصعيد المنفلت المُهدِّد لأمن واستقرار المنطقة برمتها.
وأضاف أبناء العشيرة أنَّ الخطاب ركَّز ضمن مضامينه على الوصاية الهاشمية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، إلى جانب حماية الأمن القومي الأردني.
وأكَّدوا دعمهم الكامل والمطلق برسالة جلالته الصارمة، بأنه لن يكون هنالك أي تهاون في حماية أمنه القومي، ومياهه، وسيادته، وحدوده، ضد أي تهديد أو اعتداء.
وجدَّد أبناء العشيرة العهد والولاء والبيعة، لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لافتين إلى أنَّ أبناء عشيرة المومني كما كانوا دوماً من الجند الأوفياء للوطن والعرش الهاشمي جلالة الملك المفدى.
وأختتموا قولهم “حفظ الله الأردن عزيزاً منيعاً بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الأبي وجيشه العربي المصطفوي وجهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن العام”.


