حداد يلتقي البابا تواضروس والبطريرك ثيوذوروس

عمان-القرار الإخباري
التقى النائب الأردني وصفي حداد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته إلى مصر ضمن وفد الجمعية البرلمانية للأرثوذكسية، حيث بحث اللقاء دور الأردن ومصر في حماية التراث المسيحي وتعزيز الحوار والتعايش والسلام.
وسلط حداد الضوء على المكانة التاريخية والروحية للأردن، وفي مقدمتها موقع معمودية السيد المسيح في نهر الأردن «المغطس»، وأهمية تعزيز حضوره على خريطة الحج المسيحي العالمي، إلى جانب توثيق الروابط التاريخية بين الأردن ومصر، ولا سيما مسار العائلة المقدسة في مصر وموقع المعمودية في الأردن.
كما جرى خلال اللقاء بحث التحضيرات الجارية في المملكة للاحتفال عام 2030 بمرور ألفي عام على ميلاد السيد المسيح، وضرورة التوجيه والمشاركة في هذه الاحتفالات، خصوصاً في موقع المغطس، بما يعكس مكانته الدينية والتاريخية ويعزز حضوره كوجهة للحج المسيحي العالمي.
وأكد حداد أهمية أن يشكل هذا الإرث الديني والحضاري المشترك جسراً للتقارب بين الشعوب، ورسالة تعزز قيم المحبة والسلام والحوار بين الأديان والثقافات.
كما التقى حداد صاحب الغبطة البابا والبطريرك ثيوذوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس، بحضور المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية.
وبحث اللقاء حماية المواقع المقدسة والتراث المسيحي، وتعزيز التعاون في مجالات الحج المسيحي والسياحة الدينية والثقافية، إضافة إلى دور الأردن ومصر في ترسيخ قيم السلام والتقارب بين الشعوب، فيما تطرق إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ودورها في حماية هوية المدينة المقدسة ومقدساتها.
وأشاد البطريرك ثيوذوروس الثاني بالمكانة الروحية والتاريخية للأردن ومصر، مؤكداً أن الإرث المسيحي المشترك بينهما يشكل جسراً للحوار والسلام.
وفي ختام اللقاءين، أهدى النائب وصفي حداد قداسة البابا تواضروس الثاني وغبطة البطريرك ثيوذوروس الثاني عبوات من المياه المقدسة من نهر الأردن، في لفتة رمزية تعكس المكانة الروحية للنهر وما يحمله من معاني السلام والمحبة والأخوّة والتلاقي.





