رئيس الوزراء الإسباني: المغرب ليس مسؤولا بأي شكل من الأشكال عن تدفق اللاجئين إلى سبتة

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، إن السلطات المغربية ليست مسؤولة “بأي شكل من الأشكال” عن التدفق المفاجئ للاجئين من الأراضي المغربية إلى جيب سبتة الإسباني قبل شهر.
وأضاف سانشيز، في حديث إلى إذاعة “كادينا سير”، إنّ “أياً من أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية عادةً لم يُبدِ أدنى شك، أو حتى يلمّح إلى أي شك، في ضلوع السلطات المغربية بأي شكل من الأشكال.”
ومن أصل 72 ألف مهاجر وصلوا إلى سبتة، عاد 70 ألفا إلى المغرب، بحسب الأرقام الرسمية الإسبانية.
لكن المتبقين منهم وبينهم مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم، يعانون من نقص في الغذاء والمياه والمأوى ومرافق الصرف الصحي.
وتشهد المدينتان بشكل دوري موجات من محاولات عبور مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا، ووصفت إسبانيا ذلك بأنه أكبر أزمة منذ عام 2021 على الأقل.
والهجرة قضية حساسة في أنحاء أوروبا، حيث صعدت الأحزاب اليمينية على مدار العقد الماضي منذ أزمة عام 2015، عندما عبر أكثر من مليون شخص القارة معظمهم سيرا على الأقدام طلبا للجوء، وكان كثير منهم يفرون من الحرب في سوريا.
حض رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، القادة الأوروبيين على “عدم الانقسام” على وقع أزمة المهاجرين في سبتة الإسباني الواقع على الساحل الشمالي للمغرب.
وعلقت إيطاليا مؤقتا اتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر، كما أغلقت منافذها البحرية والجوية أمام إسبانيا، وعززت عمليات المراقبة والتفتيش على الحدود البرية.




