عرب وعالم

السيطرة على حريق خزان وقود استهدفته مسيرة في غرب ليبيا

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الثلاثاء، السيطرة على الحريق الذي اندلع في خزان للوقود بمدينة الزاوية في غرب ليبيا، حيث ثاني أكبر مصفاة للنفط في البلاد، إثر استهدافه بطائرة مسيرة.

وقالت المؤسسة في بيان: “تطمئن المؤسسة المواطنين بأن جميع الحرائق التي اندلعت في عدد من خزانات النفط في الزاوية، إثر هجمات بطائرات مسيرة انتحارية، باتت تحت السيطرة”.

جاء ذلك بعد جهود كبيرة بذلتها فرق الإطفاء.

وأدانت الحكومة المعترف بها برئاسة عبد الحميد الدبيبة هجمات الطائرات المسيّرة، واصفةً إياها بـ”الجريمة الخطيرة” و”التصعيد الذي لن يمر بدون عقاب”.

وأعلنت عن “رد حازم لحماية الدولة ومؤسساتها ومنع تكرار ذلك”، لافتة النظر إلى فتح تحقيقات لتحديد مصدر الطائرات المسيّرة، ومتعهدةً بـ”ملاحقة المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم”.

وفي وقت سابق، قال مدير منطقة الزاوية في شركة البريقة لتسويق النفط حمدي البشتي، إن “الانفجار نتج عن اصطدام طائرة مسيّرة بالخزان، ثم هبطت مسيّرة أخرى بالقرب من خزان آخر، لكن لحسن الحظ لم تقع أضرار أو إصابات”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الاستهداف.

وأضاف البشتي: “لقد تجنبنا كارثة بأعجوبة، لأنه لو اشتعلت النيران في الخزان والمستودع بأكمله، لكانت كارثة على المنطقة بأكملها”.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان “تعرض خزان مخصص لتخزين منتج بنزين السيارات، لاستهداف مباشر أدى إلى اندلاع حريق شديد، قبل انهيار الخزان بالكامل”، موضحة أنه كان يحتوي على 4,5 ملايين لتر من الوقود.

وأعلنت المؤسسة “حالة الطوارئ القصوى” مطالبة الجهات المختصة بالتدخل “العاجل والفوري”، و”فتح تحقيق شامل في ملابسات وخلفيات هذه الاعتداءات، والعمل على تحديد وضبط مرتكبيها ومن يقف وراءها”.

وبحسب البشتي، لم يكن استهداف خزان الوقود الحادثة الوحيدة من نوعها في المنطقة، إذ قال، إن طائرة مسيرة سقطت بعد منتصف ليلة الثلاثاء في مصفاة الزاوية، تلتها أخرى عند الثالثة فجرا، من دون تسجيل أضرار.

وأضاف أن شركة الكهرباء في الزاوية أبلغت صباح الثلاثاء عن العثور على طائرة مسيّرة على الأرض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى