محليات

بعد قلق طلبة ذوي الإعاقة من القبول الموحد.. المجلس يوضح لـ«القرار» مصير بطاقاتهم التعريفية

القرار الاخباري _خاص- يواجه عدد من الطلبة من ذوي الإعاقة، ممن نجحوا في امتحان الثانوية العامة «التوجيهي»، تحديًا يتعلق بالحصول على البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي يحتاجها الطلبة الراغبون بالتقدم للقبول الموحد ضمن فئة الحالات الإنسانية، في وقت لم يحصل فيه بعض الطلبة على بطاقاتهم حتى الآن.

ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء إجراءات التقديم للقبول الموحد، الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الطلبة وذويهم حول آلية إثبات الإعاقة والاستفادة من المخصصات والإجراءات المتعلقة بفئة الحالات الإنسانية، في ظل ضيق الوقت المتاح أمامهم لاستكمال متطلبات التقديم.

وكانت قضية البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قد أثارت نقاشًا خلال الفترة الماضية، في ظل ارتباطها بعدد من الإجراءات والخدمات التي يحتاجها الأشخاص ذوو الإعاقة، ومن بينها الاستفادة من بعض التسهيلات والامتيازات المقررة لهم.

المجلس: نعمل منذ شهرين على بطاقة تعريفية لطلبة التوجيهي
وقال الناطق الإعلامي باسم المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، رأفت الزيتاوي، لـ«القرار الإخباري»، إن المجلس يعمل منذ نحو شهرين على إنشاء بطاقة تعريفية خاصة بطلبة التوجيهي من الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تسهيل الإجراءات المرتبطة بهم.

وأوضح الزيتاوي أن المجلس حصل على كشوفات بأسماء جميع الطلبة الذين يندرجون ضمن نطاق الحالات الإنسانية لذوو الاعاقة، مبينًا أن العمل جارٍ على إنشاء البطاقات التعريفية الخاصة بهم.

وأكد أن المجلس سيعمل على إنشاء البطاقات التعريفية للطلبة المشمولين بالحالات الإنسانية فورًا، بما يمكنهم من استكمال الإجراءات المطلوبة للتقدم للقبول الموحد والاستفادة من المسار المخصص للحالات الانسانية
وتبرز القضية مع انتقال الطلبة الناجحين في الثانوية العامة إلى مرحلة جديدة تتطلب سرعة استكمال الوثائق والإجراءات، خصوصًا أن الطلبة من ذوي الإعاقة الذين تنطبق عليهم شروط الحالات الإنسانية قد يجدون أنفسهم أمام معضلة إجرائية إذا لم تكن البطاقة التعريفية بحوزتهم في الوقت المطلوب.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أنه يعمل على معالجة المسألة وإنشاء البطاقات للطلبة المشمولين، يبقى التحدي أمام الطلبة هو ضمان عدم تحول الإجراءات المتعلقة بإصدار البطاقة إلى عائق أمام حقهم في التقدم للقبول الموحد ضمن الفئة المخصصة للحالات الإنسانية.

وتطرح هذه القضية سؤالًا أوسع حول مدى جاهزية الإجراءات الحكومية والإلكترونية للتعامل مع الطلبة من ذوي الإعاقة في المواعيد المحددة، خصوصًا عندما تكون بعض الوثائق المطلوبة قيد الإصدار، ومدى وجود آليات بديلة تضمن عدم فقدان الطالب حقه بسبب إجراء إداري خارج عن إرادته.

ومع تأكيد المجلس أن البطاقات الخاصة بالطلبة المشمولين بالحالات الإنسانية سيتم إنشاؤها فورًا، تترقب الأسر والطلبة استكمال هذه الخطوة في أسرع وقت، بما يضمن تمكينهم من استكمال طلبات القبول الموحد دون أن تشكل البطاقة التعريفية عائقًا أمام استفادتهم من حقوقهم وتسهيلاتهم المقررة قانونًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى