القرار الإخباري- سبتة هي جيب إسباني صغير يقع على الساحل الشمالي لأفريقيا بمساحة لا تتجاوز ثلث مساحة جزيرة مانهاتن، وسكان يقاربون 85 ألف نسمة. وتخضع المدينة للسيطرة الإسبانية منذ قرون، رغم مطالبة المغرب المستمرة بالسيادة عليها.
لماذا يتوافد إليها المهاجرون بأعداد هائلة؟
بوابة اتحادية في قلب أفريقيا: تشترك سبتة (مع مليلية) في كونها الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي داخل القارة الأفريقية، مما يجعلها أسرع وأقرب نقطة وصول للتراب الأوروبي.
طرق عبور خطيرة ومبتكرة: رغم السياجات الأمنية المشددة برياً وبحرياً، يخوض المهاجرون محاولات اقتحام جماعية، أو يسبحون لساعات طويلة عبر البحر للوصول إلى شواطئها.
تأرجح السياسات والانتقادات: يرى البعض أن سياسات الهجرة الأكثر مرونة لبعض الحكومات الإسبانية تشجع هذه التدفقات، بينما تؤكد مدريد أن هذه الموجات تشكل انتهاكاً لسيادتها وتتعهد بترحيل من يدخلون بشكل غير قانوني.
ورقة ضغط جيوسياسية: تتزامن أزمات التدفق الكبرى غالباً مع التوترات الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب؛ حيث تُستخدم الحدود أحياناً كأداة للضغط السياسي أثناء الخلافات بين البلدين.
