أعلن حزب المعارضة التنزاني (تشاديما) أن زعيمه توندو ليسو، الذي وجهت إليه تهمة الخيانة العام الماضي، بدأ إضرابا عن الطعام في السجن احتجاجا على عدم تمكنه من مقابلة محامييه.
وقالت بريندا روبيا المتحدثة باسم الحزب عبر منصة إكس إن ليسو، الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية عام 2020، بدأ رفض تناول الطعام أمس الاثنين بعد أن تم منع المحامين من دخول السجن الذي يحتجز فيه.
وذكرت المتحدثة باسم مصلحة السجون في تنزانيا إليزابيث مبيزي إن الهيئة ستصدر قريبا تحديثا بشأن ليسو. ولم يرد المتحدث باسم الحكومة جيرسون مسيجوا بعد على طلب للتعليق.
ووجهت تهمة الخيانة إلى ليسو بسبب ما وصفه ممثلو الادعاء العام بأنه خطاب دعا فيه الجمهور إلى التمرد وتعطيل الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي.
ودفع ليسو ببراءته من التهم، التي قال أحد محامييه إنها ذات دوافع سياسية.
وكانت اللجنة الانتخابية في تنزانيا قد منعت حزب تشاديما من المشاركة في الانتخابات بعد أن امتنع عن التوقيع على وثيقة مدونة لقواعد السلوك.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في قضية ليسو في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.
وإلى جانب عمليات اختطاف تردد أنها ترتكب بحق معارضي الحكومة، يلقي احتجاز ليسو بالضوء على سجل حقوق الإنسان للرئيسة سامية حسن التي فازت في انتخابات عام 2025.
ورفضت الحكومة الاتهامات بانتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع، وأعلنت التزامها باحترام حقوق الإنسان. وأمرت بإجراء تحقيق في تقارير عن عمليات اختطاف وقعت في عام 2024، لكن لم يتم الإعلان عن أي نتائج رسمية حتى الآن.
