مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثَّاني، شارك رئيس الوزراء جعفر حسَّان في مراسم تشييع شهداء الوطن الذين ارتقوا جرَّاء الجريمة الإرهابيَّة في الكرك.
وحضر آلاف المواطنين والشخصيات الرسمية والشعبية مراسم التشييع التي أقيمت في محيط كنيسة قرية حمود التي طالها العمل الإرهابي الجبان، مؤكدين وحدتهم الوطنية الصلبة في مواجهة قوى الشر والإرهاب.
وأضاف “نجدد تعازينا باسم مجلس الوزراء، لأهلنا في مدينة الكرك الحبيبة، وأهالي وذوي شهدائنا في جريمة الكرك الإرهابية الخسيسة اللي تمت الجمعة الماضي، وندعو بالشفاء العاجل للمصابين”.
وأكد أنه “خلال الأربعين سنة الماضية، للأسف، بدأ التطرُّف والتزمُّت والفكر التكفيري بالانتشار، ولا بد من مواصلة وتكثيف اجتثاثه من جذوره.. حيث لا مكان له على الإطلاق في هذا الوطن وفي هذا المجتمع”.
وتابع “هذه ليست فقط معركة أمنية، هذه معركة وعي وفكر. الشعوب والأوطان تنهار عندما تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية والتطرف في مجتمعاتها”.
وشدد على أن التنوع والتماسك والانفتاح هو الذي يحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري والثقافي، وهو الذي يبني المجتمعات المتميزة، وهذا من القواعد التي أنشئت عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وبناها هذا الشعب بقيادته الهاشمية الحكيمة لتكون منارة في هذا الإقليم على الدوام.
