الزيوت: الاعتداء على كنيسة في الكرك جريمة مرفوضة ولن تنال من وحدة الأردنيين
أدان رجل الأعمال الدكتور عمر الزيوت، بأشد عبارات الشجب والاستنكار، الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدًا رفضه القاطع لهذا الاعتداء الآثم، ولكل أشكال الإرهاب والتطرف والعنف التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، وتنتهك حرمة دور العبادة وحق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان.
وأكد الزيوت أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء يشكلان جريمة خطيرة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وتمثل اعتداءً على أمن المجتمع ووحدته، مشددًا على أن الإرهاب، مهما تعددت أشكاله ودوافعه، لن يجد له مكانًا في الأردن، ولن تنجح محاولاته في زعزعة الاستقرار أو النيل من تماسك الجبهة الداخلية.
وشدد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ في ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش المشترك، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة وطنية واحدة يجمعها الانتماء للأردن والولاء لقيادته، وتربطهم أواصر الأخوة والشراكة في بناء الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره. وأكد أن أي محاولة للمساس بهذه الثوابت الوطنية أو بث الفرقة بين أبناء المجتمع ستصطدم بوعي الأردنيين ووحدتهم وتماسكهم.
وأعرب الزيوت عن أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر وذوي الشهداء، مستذكرًا مصابهم الأليم، وسائلًا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى، وأن يمنّ عليهم بالصحة والعافية.
وأكد الزيوت وقوفه إلى جانب الأجهزة الأمنية في جهودها المتواصلة لحماية الوطن والمواطنين، وصون أمن المملكة واستقرارها، داعيًا إلى كشف ملابسات الاعتداء وملاحقة كل من يثبت تورطه فيه، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية دور العبادة والحفاظ على السلم المجتمعي.
واختتم الزيوت بيانه بالتأكيد على أن مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تعزيز الوعي والتكاتف والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة، مشددًا على أن أمن الأردن ووحدة أبنائه خط أحمر، وأن محاولات بث الخوف والفرقة لن تنال من صلابة المجتمع الأردني وإيمانه بقيم التعايش والتسامح وسيادة القانون.
