محليات

رئاسة النواب تشتعل.. الطراونة والخصاونة في سباق الحسم

تكشف فراشة القرار، في قراءة لما يدور بين أروقة مجلس النواب، عن ملامح السيناريوهات المتداولة بشأن سباق رئاسة المجلس وموقع النائب الأول للرئيس في الحسابات الحزبية والنيابية المقبلة.

وبحسب الكواليس، يُطرح اسم إبراهيم الطراونة مرشحًا لحزب الميثاق لرئاسة المجلس، فيما يُتوقع أن يكون مصطفى الخصاونة مرشح حزب المبادرة، ليكون الخصاونة أقوى منافسي الطراونة في السباق المرتقب على كرسي الرئاسة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن حسابات موقع النائب الأول للرئيس ترتبط بهوية الرئيس الذي ستؤول إليه الرئاسة؛ فإذا كان الرئيس من حزب الميثاق، فإن الفرصة ستكون أمام حزب المبادرة لشغل موقع النائب الأول، في إطار التوازنات الحزبية والنيابية.

أما إذا آلت رئاسة المجلس إلى مرشح حزب المبادرة، فإن هوية النائب الأول تبقى مفتوحة على مفاجآت، مع تداول احتمالات أن يكون من حزب آخر غير متوقع، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة بشأن توزيع المواقع داخل المكتب الدائم للمجلس.

وبين هذه الحسابات، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستكشف عنه الترشيحات الرسمية والمشاورات بين الكتل والأحزاب، في ظل تساؤلات حول إمكانية وصول المنافسة إلى صناديق الاقتراع تحت القبة، أم حسم الرئاسة بالتزكية.

ويبقى السؤال: هل تحسم هوية الرئيس موقع النائب الأول وفق توازنات حزبية واضحة، أم تحمل التفاهمات النيابية مفاجآت تقلب الحسابات قبل حسم السباق؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى